الشيخ حسين المظاهري
50
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
فقليل كثيره . « 1 » * قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ( مخاطباً لابن مسعود ) : يا ابن مسعود إذا عملت عملًا فاعمل للَّه خالصاً لانّه لا يقبل من عباده الاعمال إلّاما كان خالصاً فانّه يقول « وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلّاابتغاء وجه ربّه الاعلى ولسوف يرضى » . « 2 » * قال النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم : انّ لكلّ حقّ حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الاخلاص حتّى لا يحبّ أن يحمد على شيء من عمل للَّه . « 3 » * قال علي عليه السلام : إنّ للَّهعباداً عاملوه بخالص من سرّه ، فشكر لهم بخالص من شكره ، فأولئك تمرّ صحفهم يوم القيامة فُرّغا ، فإذا وقفوا بين يديه ملأها لهم من سرّ ما أسرّوا اليه . « 4 » * قال الباقر عليه السلام : يا جابر . . . . وادفع عن نفسك حاضر الشرّ بحاضر العلم ، واستعمل حاضر العلم بخالص العمل ، وتحرّز في خالص العمل من عظيم الغفلة بشدّة التيقّظ ، واستجلب شدّة التيقّظ بصدق الخوف . « 5 » * قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : . . . . أيّها النّاس انّه من لقى اللَّه عزّوجلّ يشهد أن لا اله إلّااللَّه مخلصاً لم يخلط معها غيرها دخل الجنّة ، فقام علىّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه فقال : يا رسول اللَّه بأبى أنت وامّى ، وكيف يقولها مخلصاً لا يخلط معها غيرها ؟ فسّر لنا هذا حتّى نعرفه ، فقال : نعم ، حرصاً على الدّنيا وجمعاً لها من غير حلّها ورضىً بها ، وأقوام يقولون أقاويل الأخيار ويعملون اعمال الجبابرة فمن لقى اللَّه عزّوجلّ وليس فيه شيء من هذه
--> ( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 36 ، باب 2 ، ذيل ح 7 ( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 103 ، باب 5 ، ذيل ح 1 ( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 304 ، باب 116 ، ذيل ح 51 ( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 64 ، باب 16 ، ح 156 ( 5 ) - / بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 163 ، باب 22 ، ذيل ح 1